هل هناك عاقل يقبل بتسليم بلاده للمستعمرين؟!
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">قال رئيس وزراء السودان كامل إدريس يوم السبت 28/4/2026م خلال لقاء مع صحفيين في الخرطوم، إن الحكومة بصدد إطلاق حزمة مشاريع استراتيجية يتصدرها مشروع</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">قال رئيس وزراء السودان كامل إدريس يوم السبت 28/4/2026م خلال لقاء مع صحفيين في الخرطوم، إن الحكومة بصدد إطلاق حزمة مشاريع استراتيجية يتصدرها مشروع</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">حذرت الأمم المتحدة من انزلاق الملايين من أهل اليمن نحو المجاعة خلال الفترة القليلة القادمة، مع استمرار نقص التمويل، والقيود المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">إن الأمر الوحيد الذي يمكن أن تنقاد له الأمة الإسلامية على اختلاف شعوبها وأعراقها، وتتوحد تحته قواها المتناثرة هو دينها، فليس هناك ما يمكن أن تجتمع عليه هذه الأمة إلا الإسلام، وكل دعوة أخرى غيره فهي مدعاة للتفرق، إن جمعت تحتها أجزاء خرجت أخرى، سواء أكانت وطنية أم قومية أم غير ذلك. ولكن هل الجمع هذا ممكن؟</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">والجواب نعم هو ممكن، وأكثر من ذلك فهو فرض من رب العالمين واجب</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">أيها المسلمون في باكستان: لا تنخدعوا بحكامكم، إنهم لا يعملون من أجل السلام، بل لتنفيذ مخطط أمريكا لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. فهؤلاء الحكام لم يطلقوا رصاصة واحدة لوقف المجازر في غزة، بل عرضوا قوتهم العسكرية لحماية عرش آل سعود وقواعد أمريكا في المنطقة، وانضموا إلى مجلس ترامب للسلام، وطمأنوه بشأن نشر القوات في غزة. وهم اليوم يعملون مع ترامب للضغط على إيران للانصياع لمخططه للشرق الأوسط الجديد، كما انصاعوا من ق
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">في 27 من آذار/مارس 2026، أصدرت اللجنة المشتركة المعنية باستراتيجية الأمن القومي في البرلمان البريطاني تقريرها الرابع للدورة 2024-2026 (HC 1045 / HL Paper 281).. ومن اللافت أنه ورد في الصفحة 8 من التقرير أن "الحكومة تطرح طموحات تهدف إلى: تطوير "قدرات سيادية وغير متماثلة"، من خلال إعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية للمملكة المتحدة، وتقليل الاعتماد على الآخرين".</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">خرجت في العاصمة تونس يوم الجمعة 17 نيسان/أبريل 2026م من أمام جامع الفتح عقب صلاة الجمعة، مسيرة نظمها حزب التحرير/ ولاية تونس تحت عنوان:</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><strong>"المناورات العسكرية الأمريكية على أرض تونس جريمة"</strong></p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">مع انطلاق المسيرة التي حضرها حشد كبير من أهل تونس بيّن أحد شباب حزب التحرير في رسالة قصيرة </p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">إن الصراع في السودان هو صراع دولي، بين أمريكا عبر قادة العسكر من جهة، وبين أوروبا وبخاصة بريطانيا عبر المدنيين من جهة أخرى، والطرفان لا يهمهما ما يصيب أهل السودان من قتل وتشريد ونزوح ولجوء، وإنما يتاجرون بدمائهم وأعراضهم من أجل تحقيق مؤامراتهم في بلادنا، وإن أخطر ما في الأمر هو أن أمريكا بصورة خاصة، تسعى لتفتيت السودان بسلخ دارفور، بعد أن فصلت جنوب السودان.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">لذ
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">كشفت حرب أمريكا ويهود الأخيرة على إيران حقيقةً كبرى ظل الغرب - وعلى رأسه أمريكا - يعمل طويلاً على حجبها: أن القوة ليست فيما تملكه الدولة من حاملات طائرات، ولا فيما تخزنه من رؤوس نووية، ولا فيما تبثه من صور الهيبة والسطوة فحسب، بل وفيما تملكه الأمة من مفاتيح التأثير الحقيقي في حياة العالم، وفي شرايين اقتصاده، وفي أمنه الطاقي والغذائي والتجاري.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">لقد بدا جلياً أن
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">من يراقب مسيرة الدول المعاصرة بعين الخبير بأسباب النهضة والأفول، يدرك تماماً المرحلة الحرجة التي تمر بها أمريكا، فهي منذ عقود بدأت مسيرة الهبوط رغم تفردها بالقمة، إذ بقاؤها في القمة سببه عدم تقدم منافس قوي بما يكفي لإزاحتها، وليس لأنها ما زالت تصعد في سلم الهيمنة والقيادة الحضارية والمادية.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">أما أسباب هبوطها فيرجع لتزاحم أزماتها وفشلها الذريع في معالجتها مع تخب
<p><strong>جريدة الراية: أبرز عناوين </strong><strong>العدد (596)</strong></p> <p> </p> <p>الأربعاء، 05 ذو القعدة 1447هـ الموافق 22 نيسان/أبريل 2026م</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">جرت العادة أن المكتسبات التي تتحقق في ميدان المعارك تنعكس ورقة قوة يفرضها الطرف الأقوى، فالمفاوضات أسلوب يلجأ إليه السياسيون لتسوية قضايا مصيرية تجنب البلاد والعباد مؤنة استمرار القتال والحرب أو حتى بدئها، فهذا رسول الله ﷺ يفاوض المشركين نداً لند في صلح الحديبية وغيرها دون أن يقدم أي تنازل عما شرعه الله تعالى من أحكام تتعلق بالمفاوضات، وتفرق بين الدول المحاربة فعلاً والمحاربة حكماً.</p> <p dir="rtl" style
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">إنه لمن المؤلم حقا أن تستطيع رأس الشر أمريكا الكافرة المستعمرة، أن تدير قتالاً يحصد الأرواح في السودان، عبر عملائها الذين ينفذون المخطط علناً لا سرا، وجهرا لا خفية</p>