جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (591)
<p><strong>جريدة الراية: أبرز عناوين </strong><strong>العدد (591)</strong></p> <p>الأربعاء، 29 رمضان المبارك 1447هـ الموافق 18 آذار/مارس 2026م</p>
<p><strong>جريدة الراية: أبرز عناوين </strong><strong>العدد (591)</strong></p> <p>الأربعاء، 29 رمضان المبارك 1447هـ الموافق 18 آذار/مارس 2026م</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">أرسل شاب فرنسيّ أُدخِل إلى مستشفى قرطبة في القرن العاشر الميلادي، رسالة لوالده يقول فيها: "والدي العزيز: لقد ذكرت في رسالتك السابقة بأنك سوف تبعث لي ببعض النقود كي أستعين بها في علاجي، لكني لا أحتاج إلى النقود مطلقا؛ لأن المعالجة في هذا المستشفى الإسلامي مجانية، بل إن المستشفى يدفع إلى كل مريض تماثل للشفاء مبلغ 5 دنانير، وملابس جديدة حين يغادر المستشفى؛ كي لا يضطر إلى العمل في فترة النقاهة.</p> <p dir="rt
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">منذ اغتصاب يهود للضفة الغربية عام 1967 يتنازع قضية فلسطين مشروعان، أو خطتان؛ أما الأولى فهي الخطة الأمريكية بإقامة دولة فلسطينية، ضمن إطار القوانين الدولية ومؤسساتها، وأما الأخرى فهي مشروع يهود، القاضي بالاستحواذ على أراضي الضفة الغربية.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وبينما تسبح الخطة الأولى ومنذ عشرات السنين في الهواء، وفي فضاء الإعلام والمبادرات السياسية وأروقة المؤتمرات دون أن تتجاوزها، تجري خطة كيان يهود على الأرض عمليا، بشكل يومي دو
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">عن مَعْقِل بن يَسَار رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «<strong>الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ</strong>»، رواه مسلم، وعند الإمام أحمد بلفظ: «<strong>الْعَمَلُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ</strong>»، وعند الإمام الطبراني في المُعجم الكبير بلفظ: «<strong>الْعِبَادَةُ فِي الْفِتْنَةِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ</strong>».</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">في زمن الفتنة، وانتشار الهرج،
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">نظّم حزب التحرير/ ولاية بنغلادش الجمعة 6 آذار/مارس 2026، عقب صلاة الجمعة، عدداً من المسيرات الاحتجاجية في محيط عدد من المساجد في دكا وتشيتاغونغ رفضاً للمشروع الاستعماري الأمريكي الجاري تنفيذه تحت ستار الاتفاقيات التجارية. وقد عبّر المتحدثون في تلك المسيرات عن بالغ قلقهم إزاء المستقبل الاستراتيجي للبلاد في ضوء وصول مساعد وزير الخارجية الأمريكي، بول كابور، إلى دكا، فهذه الزيارة التي تأتي بعد أقل من شهر من ال
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">إن المسلمين اليوم استُضعفوا وذُلوا، ونُهبت خيراتهم، وأُجريت عليهم كل أشكال التبعية، وجُرّدوا من حقوقهم التي منحهم إياها ربهم سبحانه وتعالى؛ فأين هم من الساحة التي يملكونها، بينما يتصارع عليها الغرب الكافر وفرطت فيها الأنظمة الخائنة؟!</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">فما الذي ينتظره المسلمون وفيهم الإيمان وهو أقوى دعائم </p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">دخل الصّراع بين أفغانستان وباكستان أسبوعه الثالث على التوالي، مع استمرار القتال بوتيرة متذبذبة. ويتزامن هذا الصراع مع شهر رمضان المبارك، في وقت تشهد فيه مناطق أخرى من البلاد الإسلامية حرباً أخرى تشنها أمريكا وكيان يهود على إيران. وقد أدّى هذا إلى تراجع الاهتمام بالأزمة التي بين أفغانستان وباكستان، رغم عواقبها الإنسانية والأمنية الوخيمة.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وصفت باكستان عمليتها بـ
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">تكتسب آسيا الوسطى اليوم أهميةً جيوسياسيةً وجيواقتصاديةً بالغة لم يسبق لها مثيل، إذ تُعد مركزاً استراتيجياً يربط آسيا بأوروبا، وأوروبا بآسيا وبالدول الجنوبية، فضلاً عن كونها منطقة غنية بالموارد الطبيعية ومصادر الطاقة. تسعى روسيا إلى التذكير بصداقتها القديمة، بينما تعرض الصين وأمريكا وأوروبا أشكالاً جديدة من الصداقة الجديدة. وفي الوقت نفسه تُصوَّر بعض الدول المجاورة، كأفغانستان، ولا سيما الدعاة إلى الإسلام ع
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">إن الحكام في بلاد المسلمين لم يدركوا خطورة الولاء للكفار وأنه خزي في الدنيا وعذاب أليم في الآخرة ﴿<strong>الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً</strong>﴾ ولا يدركون أن الدول الكافرة يهمها في الدرجة الأولى مصالحها وتحمل في ليلها ونهارها العداوة للإسلام والمسلمين، فإذا أظهرت شيئاً من الرضا عن دولة ما
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: غاظت جموعُ الملايين التي احتشدت في مختلف عواصم العالم، ومن بينها كبرى مدن أستراليا، سيدني، استنكاراً لجرائم كيان يهود في غزة والضفة الغربية، غاظت هذه الجموع الحكومة الأسترالية التي كانت مؤيدةً وداعمةً لكيان الإبادة الجماعية في جرائمه. وما زاد الصهاينةَ في أستراليا غيظاً أن يقف حزب التحرير مع هذه الملايين، وأن يقود الجالية المسلمة باستنكار جرائم يهود وم
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><strong> </strong>شهد السودان تطورات متسارعة في إقليم دارفور، وذلك بعد أن تمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على دامرة مستريحة يوم الاثنين 23/2/2026، ومن قبلها مدينة الفاشر، عقب انسحاب آخر معقل للجيش من دارفور، يوم 26/10/2025م، فكانت هذه خطوة فارقة، رسمت واقعا جديداً، وزادت المشهد السوداني تعقيداً، دفع بالسودان نحو سيناريو شبيه بالسيناريو الليبي. حيث تشكلت بوادر الانشطار الثاني للسودان، بوجود جزأين تديرهما حكومتان منفصلتان عن بعضهما، ومتصارعتان، وبينهما
<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">في عالم تحكمه شبكات معقدة من المصالح الاقتصادية والتحالفات العسكرية والتوازنات الإعلامية، لم يعد القرار السياسي شأناً داخلياً خاصاً كما كان في الماضي. فالدولة اليوم تتحرك داخل منظومة دولية واسعة تضغط أحياناً وتحتوي أحياناً أخرى، ما يجعل استقلال القرار السياسي واحداً من أكثر المفاهيم إثارة للجدل في العلاقات الدولية المعاصرة.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">استقلال القرار لا يعني العزلة أو قطع