25 تموز/يوليو مظهر من مظاهر فشل دولة الحداثة
يعتبر تاريخ 25 تموز/يوليو محطةً كاشفةً للأزمة العميقة التي تعيشها تونس منذ حقبة الاستعمار البغيض. فقد أثبتت دولة الحداثة، التي تقلبت بين الدكتاتورية والديمقراطية، أنها امتدادٌ للمنظومة التي أنشأها
يعتبر تاريخ 25 تموز/يوليو محطةً كاشفةً للأزمة العميقة التي تعيشها تونس منذ حقبة الاستعمار البغيض. فقد أثبتت دولة الحداثة، التي تقلبت بين الدكتاتورية والديمقراطية، أنها امتدادٌ للمنظومة التي أنشأها
لقد كانت مشاهد هجرة أكثر من 50 ألفا من مسلمي المغرب نحو مدينة سبتة التي تحتلها إسبانيا أملا في العبور نحو إسبانيا، مشاهد أكثر من مؤلمة، أظهرت مدى الذل والانكسار الذي كان فيه المهاجرون وهم
أطلق رئيس وزراء يهود نتنياهو يد جيشه في الضفة الغربية، مطالباً إياه بتوسيع العملية الحالية فيها، في حين دعا وزير ما يسمى الأمن القومي لدى الكيان، بن غفير، إلى تصعيد الإجراءات العسكرية هناك
وجه رئيس مصر السيسي العديد من الرسائل في كلمته التي بثها التلفزيون الرسمي بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 تموز/يوليو 1952، دارت معظمها حول محاولة إظهار ما اعتبره إنجازات له منذ عام 2014 في الداخل، حيث قال "مصر ومنذ عام 2014 انطلقت بعزيمة لا تلين لتخوض مسيرة التنمية الشاملة والتطوير الذي يليق بمكانتها وشعبها"، مشيرا إلى أنها "واجهت الإرهاب وهزمته دون أن تتوقف عن البناء". وهو يقصد بذلك إقصاء الإسلاميين عن الحكم ومحاربتهم والتنكيل بهم، في مقابل ترسيخ علمنة الدولة ورعاية الفساد والإفساد تحت شعار حرية الاعتقاد، فقال "وإلى جانب ذلك، رسخنا حرية الاعتقاد". ولتبرير فشله في رعاية شؤون الناس وإخراج البلاد من حالة الفقر والحرمان عدد ما اعتبره إنجازات كقوله: "شيدنا بنية أساسية عصرية، وهزمنا العشوائيات وأقمنا مدنا جديدة واستصلحنا الصحاري وأقمنا محطات الطاقة التقليدية والمتجددة، وكثفنا جهود الاكتشافات البترولية والغازية بما يعزز مكانتنا كمركز إقليمي للطاقة". وهو بذلك يريد من الناس أن تكذب أعينها وتشك في حواسها، إذ إن الفقر والمرض والجوع وفقدان أدنى مقومات الحياة باتت معالم الحياة اليومية في مصر، فالملايين ينامون جوعى ومرضى، ومئات الآلاف لا يجدون مأوى يظلهم، والملايين لا يجدون إلا بيوت الطين والمقابر والمباني المتهالكة، في ظل غلاء أسعار جعل قوت اليوم حلماً لكثير من العائلات. فحياة أهل مصر باتت برزخا من برازخ الموت البطيء، ثم يخرج علينا السيسي ليتحدث عن إنجازاته وحال مصر وكأنها بلاد لا نعرفها! أما على الصعيد الخارجي فقد اعتبر نفسه بطلا أن جنّب البلاد الحروب في المنطقة، في إشارة إلى حرب يهود على غزة وحرب أمريكا ويهود على إيران، ونسي أن موقف الحياد بل التواطؤ الذي لعبه مع كيان يهود في حربه على غزة هو موقف خزي وعار، كان الأولى أن يخجل من التلميح له لئلا يتذكر أهل مصر والمسلمون في العالم مدى إجرامه حين حبس جيش مصر عن نصرة إخوانهم المستضعفين في غزة، بل وأعان كيان يهود على إحكام قبضته على المجاهدين هناك. فهو في الوقت الذي يسمع فيه قادة يهود يصرحون بأحلامهم التوراتية لدولة ما بين النهرين، لا يصنع شيئا لتحطيم أحلامهم أو طرد وساوس الشيطان من رؤوسهم، فحتى سيناء ما زالت منزوعة السلاح لتبقى حدود كيان يهود آمنة من جانب مصر ولتبقى سيناء خاصرة ضعيفة تؤتى مصر من قبلها في أية لحظة، وبدل أن يستغل السيسي الحالة الجهادية في الأمة والتي بدأها مجاهدو غزة وحالة الاحتقان الشعبي والعالمي على جرائم كيان يهود فينقض بجيش مصر العظيم لينهي عذابات أهلنا في غزة وكل فلسطين ويحررهما من يهود، خرج ليتغنى بمحافظته على اتفاقية السلم المذلة مع يهود. وعلى صعيد حرب أمريكا وكيان يهود على إيران، فهو يرى كيف أن أمريكا قد انقضت على إيران رغم كل الخدمات الكبيرة التي قدمها النظام لها عبر عقود طويلة، لأنها أرادت منه أن يتحول إلى خادم مطيع ويترك البلاد بثرواتها النفطية والغازية نهبا لشركات أمريكا على غرار ما فعله مع فنزويلا، مع أنه يرى ذلك ويرى عاقبة من يتعلق بأمريكا التي لا تحفظ عهدا ولا معروفا، إلا أنه يصر على إبقاء علاقته معها ومع كيان يهود على حالها من الاستخذاء والركون وتقديم قرابين الطاعة والولاء، غير مكترث بما قد يحل به في أية لحظة تقرر فيها أمريكا التخلص منه. فيقول متفاخرا: "لقد مضت مصر في مسيرتها رغم ما يحيطها من ظروف عصيبة وضغوط جسيمة وتحديات غير مسبوقة في منطقة تموج بالحروب والأزمات المتلاحقة التي عصفت بالعديد من دولها، ورغم الخسائر الاقتصادية الكبيرة لم تحد مصر عن هدفها في بناء المستقبل وصون مقدراتها". ويحسب من قلة عقله وتدبيره أن عبارات التهديد الناعم والمغلف بسبع طبقات من القصدير قد تجدي نفعا مع كيان مجرم متوحش ككيان يهود أو دولة مستكبرة مستعمرة متغطرسة كأمريكا! فيقول: "لا أحد يمكنه المساس بمصر ولا بمقدراتها بفضل وعي شعبها، وقوة جنودها"، وأنها "ستظل حصنا منيعا وركيزة للأمن والاستقرار". ووسط كل هذا وذاك ما يهم السيسي هو ضمان التفاف الأجهزة الأمنية وقادة الجيش حوله، فيوجه لهم الشكر. فالسيسي يلحظ المخاطر الكبيرة التي تحيط بمصر والمنطقة في ظل قيادة ترامب المتغطرس ويشاهد تغول كيان يهود وحديثه المتواصل عن تغيير معالم الشرق الأوسط والاستعداد لتحجيم مصر وتركيا، ولكنه يكتفي بطمأنة نفسه ومن حوله بجاهزية مصر للتصدي للعدوان إن حصل، وكأن الجاهزية تكون بالتمني لا بالفعل! إن العاقل من اتعظ بغيره، والواقع يؤكد بأن عدوان يهود على مصر باتت مسألة وقت، والتجربة برهنت على أن أمريكا التي يواليها السيسي لن تأسف عليه ولا على أعوانه إن رأت مصلحتها في مخططات كيان يهود الذي أعده الغرب ليكون قاعدته المتقدمة في الشرق الأوسط. ولو كان السيسي ونظامه يعقلان لصابحوا كيان يهود قبل أن يمسيهم. ولكن من أين لهم العقل والتدبر وقد أعمت العمالة قلوبهم وعقولهم، فكانوا كالخوالف، ﴿رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ﴾. وهذا ما يحتم على المخلصين من الضباط والأركان في الجيش المصري بأن يأخذوا زمام المبادرة ليقودوا البلاد نحو الإسلام والعزة والتحرير، قبل أن يفوت الأوان، ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾. * عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
الحرب في السودان، تدخل شهرها الرابع من عامها الرابع، في أكبر كارثة إنسانية في العالم، بحسب وصف الأمم المتحدة ومنظماتها، حيث حصدت هذه الحرب أكثر من 40 ألف قتيل، ومئات الآلاف من الجرحى والمصابين، وشردت الملايين، وأخرج
يا أمّة الإسلام: لقد شهدنا أنّ اللهَ ربُّنا لا إله إلّا هو وأنّه خالقنا وبارئنا ومصوّرنا ورازقنا، أحيانا ويُميتُنا وسيُحيينا لنلقاه فنفوز بجنّته التي وعد بها عباده المؤمنين الصّالحين المخلصين. فشهادتنا هذه لا بدّ من أن ننفّذها ونعمل عليها لنصدق الله فيصدقنا وعده.
أعلنت السعودية، بمشاركة 13 دولة أخرى، إنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات تحت قيادتها، في خطوة قالت إنها تهدف إلى حماية الملاحة الدولية وطرق التجارة وإمدادات الطاقة من التهديدات المتصاعدة في البحر الأحمر وباب المندب
قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، بإمارة الأستاذ ناصر رضا محمد عثمان، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ محمد مختار، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذان، منتصر كرار، ومحمد سراج، عضوا حزب
منذ ١٥ عاما أو يزيد وإقليم كردستان في العراق يرزح تحت ضغط الأزمات المفتعلة التي ترتبها وتديرها حكوماتها المتعاقبة؛ فمن أزمة الرواتب المزمنة إلى أزمات الماء والكهرباء والكاز والغاز والبنزين وغيرها الكثير
في 31 تموز/يوليو 2026م، عُقد في إيسيك كول في قرغيزستان لقاء تشاوري غير رسمي لرؤساء دول آسيا الوسطى وأذربيجان. وقد وقّع الرؤساء خلاله على إعلان تشولبون آتا. وخلال الاجتماع، قال رئيس قرغيزستان صدر جباروف إنه تم خلال السنوات الأخيرة التوصل إلى اتفاقات تاريخية تتعلق بالحدود، وإن ذلك أسهم في تعزيز الثقة المتبادلة والارتقاء بالتعاون الإقليمي إلى مستوى نوعي جديد.
تمتلك الأمة الإسلامية كل الموارد، وكل المزايا الديموغرافية، وكل الإمكانيات الجغرافية اللازمة لبناء دولة قوية سيادية مزدهرة، دولة تستغل إمكانياتها الواسعة لإقامة حكم يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله ﷺ. وتحت نظام عادل مستمد من الوحي الإلهي
لم تكن الصورة القاتمة والقادمة من محيط معبر تارخال في سبتة صباح الخميس 30 تموز/يوليو 2026 مجرد محاولة للهجرة على عادة المحاولات السابقة المتكررة نحو تلك المدينة المحتلة، بل كانت ترجمة لمأساة شعب يفر من جحيم صنعه له نظام الحكم المغربي،
وجه رئيس مصر السيسي العديد من الرسائل في كلمته التي بثها التلفزيون الرسمي بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 تموز/يوليو 1952، دارت معظمها حول محاولة إظهار ما اعتبره إنجازات له منذ عام 2014 في الداخل، حيث قال "مصر ومنذ عام 2014 انطلقت بعزيمة لا تلين لتخوض مسيرة التنمية الشاملة والتطوير الذي يليق بمكانتها وشعبها"، مشيرا إلى أنها "واجهت الإرهاب
نشرت الشرق الأوسط على موقعها في 4/8/2026م (تجد الحكومة العراقية نفسها أمام معادلة شديدة الحساسية، وتعيش حالة شلل سياسي وأمني بين مطالب واشنطن بنزع سلاح الفصائل وبين النفوذ الإيراني المتجذر داخل المؤسسات السياسية والأمنية والاقتصادية العراقية.. وكانت هيئة