Skip to content
Nachrichtenrunden August 04, 2026 16 min read 45 مشاهدة

زيارة جيفري ساكس إلى أوزبيكستان مؤشر على أهمية آسيا الوسطى في الاقتصاد العالمي

جاءت زيارة الخبير الاقتصادي العالمي والأستاذ في جامعة كولومبيا رئيس شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، جيفري ساكس، إلى أوزبيكستان في تموز/يوليو 2026 ضمن جولة تاريخية على طريق الحرير
زيارة جيفري ساكس إلى أوزبيكستان  مؤشر على أهمية آسيا الوسطى في الاقتصاد العالمي


جاءت زيارة الخبير الاقتصادي العالمي والأستاذ في جامعة كولومبيا رئيس شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، جيفري ساكس، إلى أوزبيكستان في تموز/يوليو 2026 ضمن جولة تاريخية على طريق الحرير. وتركزت الزيارة على تعزيز التعاون الإقليمي ودعم التنمية المستدامة. وعقد جيفري ساكس اجتماعات في طشقند مع ممثلين عن معهد الدراسات الاقتصادية الكلية والإقليمية (IMRS)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي،ومجلس الشيوخ الأوزبيكي.

الراية: إن زيارة جيفري ساكسإلى أوزبيكستان ليست مجرد جولة لعالم، بل هي مؤشر على تزايد أهمية آسيا الوسطى في النظام الاقتصادي العالمي.

ويمكن لأوزبيكستان الاستفادة من هذه العملية بشكل فعال؛ فالتعاون الدولي القائم على العلم والتكنولوجيا والاستثمار و المنفعة المتبادلة يمكن أن يفتح آفاقاً للتنمية في البلاد.

ولكن مع الفرص تأتي المسؤولية أيضاً. فكل مستثمر غربي لا يريد رخاء الشعب الأوزبيكي، بل يريد زيادة ثروته الخاصة. لأن الدول عبر التاريخ لم تقع تحت التأثير بالسلاح فحسب، بل ومن خلال التبعية الاقتصادية أيضاً. وفي هذا السياق، يجدر التذكير بأن إجمالي دين أوزبيكستان في نهايةعام 2025 بلغ حوالي 46.85 مليار دولار.

إن الفرق بين الاقتصادالغربي ومعيار العدالة الإسلامية كالفرق بين الأرض والسماء. فالرأسمالية طوال تاريخهالم تطور أي دولة أجنبية، بل جعلتها تابعة لها اقتصادياً وسياسياً.

أما في الرؤية الاقتصاديةالإسلامية، فالمسألة لا تكمن في زيادة الثروة فحسب، بل ترتبط أساساً بكيفية كسب هذه الثروة وطريقة توزيعها في المجتمع. فالمال في الإسلام ليس ملكاً مطلقاً للإنسان يتصرف فيه بهواه، بل هو أمانة استخلفه الله فيها قال تعالى: ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ.

وبناءً على هذا الاعتبار، لا يُقاس التقدم الاقتصادي بغنى فئة معينة فحسب، بل بتحقيق العدالة والرخاء في المجتمع ككل. كما تُعد حلّية رأس المال، وعدم إلحاق الضرر بأحد، وخدمة مصلحة المجتمع من الأمور الجوهرية في الإسلام.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: