منظمة الإيغاد ودورها القذر في السودان
أعلنت الهيئة الحكومية للتنمية لشرق أفريقيا (إيغاد) افتتاح مكتبها في الخرطوم، الخميس 30/07/2026، وقال الأمين العام للمنظمة ورقنيه قبيهو: "إن أنشطة المكتب لن تقتصر على دعم مسارات السلام وإنما ستمتد إلى الإسهام في مشاريع الإعمار..."، وإيغاد تعرف بأنها منظمة حكومية أفريقية شبه إقليمية، تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم السودان، وجنوب السودان،وإثيوبيا، وكينيا، وأوغندا، والصومال، وجيبوتي، وإريتريا. وقد أنشئت في الأصل كمنظمة معنية بالتنمية ومكافحة التصحر والجفاف، حيث تأسست عام 1986، باسم الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة الجفاف، وفي العام 1996 أعيدت هيكلتها، لتصبح الهيئة الحكومية للتنمية،مع تفويض أوسع يشمل الأمن والسلام، كما يدعون!!
وبناء عليه قال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل) في بيان صحفي: إن مثل هذه المنظمة تنشؤها الدول الاستعمارية الكبرى؛ لتنفذ من خلالها مؤامراتها على بلادنا.لقد كان لمنظمة إيغاد دور فاعل في فصل جنوب السودان؛ فقد تم برتوكول مشاكوس برعايتها،والذي نص على إعطاء الجنوب حق تقرير المصير، كما لعبت دورا مهما في اتفاقية الشؤم نيفاشا؛التي كانت السبب المباشر في انفصال جنوب السودان.
وأضاف: وبعد اندلاع الحرب الحالية بين الجيش وقوات الدعم السريع كان واضحا الدور الذي بدأت تلعبه هذه المنظمة،حيث ساوت بين الجيش والدعم السريع؛ لدرجة أنها سمحت لحميدتي قائد الدعم السريع بحضور قمة استثنائية لزعماء المنظمة، عقد في كمبالا، في كانون الثاني/يناير 2024، ما دعاالحكومة السودانية لتجميد عضويتها فيها في 20 كانون الثاني/يناير 2024. ومع الأسف الآن يسمح لها بالعودة، لتمارس دورها القذر.
وختم الأستاذ أبو خليل بيانه مخاطبا أهل السودان: يقول النبي ﷺ: «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍوَ احِدٍ مَرَّتَيْنِ»، فكيف تسمحون لمن كان سبباً في فصل جنوب السودان لصالح أمريكا،أن يعود ليلعب الدور نفسه في فصل دارفور تنفيذاً لمخطط أمريكا؟! ألا فلتعلموا أنه لن يخلصنا من الاستعمار و أدواته الإقليمية والمحلية، إلا دولة الإسلام، التي لن تسمح لمثل هذه المنظمات بالتدخل في شؤون البلاد، بل لن تسمح لأسيادها الذين صنعوها من الدول الاستعمارية الكبرى، بالتدخل في شؤوننا الداخلية.