Skip to content
د خبرونو دورې July 28, 2026 17 min read 80 مشاهدة

لا يَحُلُّ مشاكل أفريقيا إلا الإسلام

انعقدت في أكرا عاصمة غانا يومي الثلاثاء والأربعاء 21 و2026/7/22 قمة أفريقية حول الصحة، ركزت على تعزيز السيادة الصحية، وتحقيق التغطية الشاملة للرعاية الصحية وتحديدا تسريع الجهود القارية للقضاء على الإيدز والسلّ بحلول عام 2030، وكذا الحدّ من وفيات الأمهات، وتوسيع نطاق تصنيع الأدوية محليا في أفريقيا
لا يَحُلُّ مشاكل أفريقيا إلا الإسلام

انعقدت في أكرا عاصمة غانا يومي الثلاثاء والأربعاء 21 و2026/7/22 قمة أفريقية حول الصحة، ركزت على تعزيز السيادة الصحية، وتحقيق التغطية الشاملة للرعاية الصحية وتحديدا تسريع الجهود القارية للقضاء على الإيدز والسلّ بحلول عام 2030، وكذا الحدّ من وفيات الأمهات، وتوسيع نطاق تصنيع الأدوية محليا في أفريقيا.

بهذا الصدد قال بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إن الناظر في القضايا التي ناقشتها القمة يجد أنها نتائج طبيعية للنظام الرأسمالي، سواء أكان من جهة تطبيقه في أفريقيا وغيرها، أم كان من جهة استعمار دوله الرأسمالية الكبرى لدول أفريقيا، ذلك الاستعمار الذي عانت منه أفريقيا أكثر من غيرها، نظراً لاشتداد الصراع الاستعماري عليها بين الدول الرأسمالية الكبرى بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتحديداً منذ ستينات القرن الماضي.

وأضاف البيان الصحفي معددا خيرات قارة أفريقيا وكيف يتم هدرها فقال: من المعلوم أن أفريقيا من أغنى قارات العالم خاصة في المياه والزراعة والغابات والمعادن الثمينة والاستراتيجية وغيرها، والنفط والغاز الطبيعي، فبدل أن تكون تلك الثروات ملكاً لأهلها صارت مطمعاً للدول المستعمرة، فصارت شعوبها أفقر شعوب العالم، لكنها أيضاً عانت من مشكلة الجهل، خاصة في الدول التي لم يحكمها الإسلام، ونتج عن ذلك أيضاً أنها قدمت الملايين من أرواح أبنائها وقوداً للصراع بين الدول الرأسمالية المستعمِرة.

وأكد البيان بأن ما تعانيه أفريقيا سببه النظام الرأسمالي الذي يفرض هيمنته على العالم، فقال: إن مصيبة المصائب في العالم هي في النظام الرأسمالي الاستعماري، الذي سلب أفريقيا وغيرها ثرواتها، وخلّف فيها تقديسه للحريات الشخصية، ونصّب عليها عملاء يحرصون على خدمته وتنفيذ مخططاته... أما سلبُه ثرواتها فقد خلّف فيها الفقر المدقع. وأمّا تقديسه للحريات الشخصية فأنتج فيها الأمراض الفتاكة كالإيدز. وأمّا تنصيبه عملاء له عليها فقد أنتج فيها سوء الرعاية الصحية وسوء رعاية الشؤون والفقر المدقع.

ولكي تتخلص أفريقيا من هذا الواقع المرير الذي تعاني منه قال البيان الصحفي: ليس أمام أفريقيا حتى تتخلص من هذا الواقع المرير إلا أن تتبنى مبدأ صحيحاً، والمبدأ الوحيد الصحيح هو الإسلام، فبه يرتفع مستوى الوعي لدى أبنائها وتتخلّص من الاستعمار، وبه تحقّق نهضة صحيحة، وتتخلّص من الحكام العملاء، وبه تُحَل جميع مشاكلها وتستردّ ثرواتها المنهوبة.

وفي النهاية قال البيان: إن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يَعرِض على أهل أفريقيا، وعلى المثقفين وأهل الرأي والمؤثرين فيهم؛ يَعْرِضُ عليهم المبدأ الإسلامي، بعقيدته العقلية الصحيحة المقنعة لعقل الإنسان والموافقة لفطرته، ونظامه الذي ينبثق عن تلك العقيدة، ويدعوهم لتبني هذا المبدأ والعمل على إيجاد رأي عامّ له في مختلف دول أفريقيا، وتحقيق النهضة الصحيحة الشاملة، ويدعوهم إلى التواصل معه من خلال موقعه وبريده الإلكتروني وأرقام هواتفه المعروضة أسفل هذا البيان، ليزودهم بالكتب والإصدارات التي تتضمّن تفاصيل هذا المبدأ، ومعالجاته لمشاكل الإنسان.

واختتم البيان الصحفي مذكرا المسلمين في أفريقيا بقول الله تبارك وتعالى: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: