Skip to content
Haber bülteni August 12, 2026 15 min read 27 مشاهدة

المساجد تُحرق والمسلمون يُقتلون وجيوشنا لا تحرك ساكنا!

أطلق رئيس وزراء يهود نتنياهو يد جيشه في الضفة الغربية، مطالباً إياه بتوسيع العملية الحالية فيها، في حين دعا وزير ما يسمى الأمن القومي لدى الكيان، بن غفير، إلى تصعيد الإجراءات العسكرية هناك
المساجد تُحرق والمسلمون يُقتلون  وجيوشنا لا تحرك ساكنا!

أطلق رئيس وزراء يهود نتنياهو يد جيشه في الضفة الغربية، مطالباً إياه بتوسيع العملية الحالية فيها، في حين دعا وزير ما يسمى الأمن القومي لدى الكيان، بن غفير، إلى تصعيد الإجراءات العسكرية هناك، عقب مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين. وقال إن القرى والبلدات التي يخرج منها منفذو الهجمات"يجب أن تُعامل بالطريقة نفسها التي عوملت بها بيت حانون في قطاع غزة".

الراية:إن ردة فعل قادة كيان يهود على مقتل وإصابة عدد من جنوده ومستوطنيه تدل على كم هم مستهينون بالأمة الإسلامية وجيوشها لدرجة أفقدتهم الخوف من أي ردة فعل ولو كانت عابرة. فقطعان مستوطنيه وجنوده يصبحون ويمسون على قتل المسلمين في فلسطين، في غزة والضفة، ويهجرون أهلها ويلاحقون عوائلها فيما تبقى لهم من بيوت وما تبقى لهم من أراض، ويدنسون مسرى رسول الله ﷺ في كل مناسبة وفي كل حين، وها هم يتقصدون المساجد فيحرقونها حقدا وكرها و امتهانا.

فإلى متى يا أمة الإسلام سيظل أبناؤك في الجيوش من ضباط وأركان يتفرجون على ما يحل بفلسطين وأهلها ومقدساتها، وكأنهم لاشأن لهم فيها؟!

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: