Skip to content
خبرنامہ July 28, 2026 15 min read 43 مشاهدة

موالاة أمريكا هي الخسران المبين في الدنيا والآخرة

صرح رئيس أمريكا ترامب، لشبكة فوكس نيوز الأمريكية عن رغبة لدى رئيس سوريا، أحمد الشرع، في تولي التعامل مع حزب إيران في لبنان. عادّاً أنه "سيفعل ذلك بطريقة مختلفة وأعلى دقة من الإسرائيليين".
موالاة أمريكا هي الخسران المبين  في الدنيا والآخرة

صرح رئيس أمريكا ترامب، لشبكة فوكس نيوز الأمريكية عن رغبة لدى رئيس سوريا، أحمد الشرع، في تولي التعامل مع حزب إيران في لبنان. عادّاً أنه "سيفعل ذلك بطريقة مختلفة وأعلى دقة من الإسرائيليين".

الراية: ليحذر أهل الشام من كلام ترامب المعسول للشرع، ومن لعب أمريكا على وتر جراحهم. فإن أمريكا هي من جاءت بآل أسد إلى الحكم، وهي من كانت وراء دخول إيران ضد الثورة سنة 2013 وأوعزت لروسيا بالتدخل سنة 2015. ومع ذلك لما انتهى دورهم تنكرت لهم.

فالتحالف مع أمريكا أو مشاركتها في مخططاتها هو انتحار سياسي وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وموالاة للكافرين المستعمرين، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾،وعداوة أمريكا للمسلمين وللشام أصيلة وحقيقة لا تتغير مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾. ونجاح أمريكا في تحقيق مخططها في المنطقة يعني المزيد من الاستعمار والتمكين لها ولكيان يهود في المنطقة. فحذار حذار من موالاتها ومسايرتها في مخططاتها، فذلك هو الخسران في الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: