Skip to content
النشرة الاخبارية August 11, 2026 1 دقيقة قراءة 497 مشاهدة

حالنا اليوم مؤلم ومحزن والطّريق إلى تغييره بيّن وجليّ

يا أمّة الإسلام: لقد شهدنا أنّ اللهَ ربُّنا لا إله إلّا هو وأنّه خالقنا وبارئنا ومصوّرنا ورازقنا، أحيانا ويُميتُنا وسيُحيينا لنلقاه فنفوز بجنّته التي وعد بها عباده المؤمنين الصّالحين المخلصين. فشهادتنا هذه لا بدّ من أن ننفّذها ونعمل عليها لنصدق الله فيصدقنا وعده.
حالنا اليوم مؤلم ومحزن  والطّريق إلى تغييره بيّن وجليّ
يا أمّة الإسلام: لقد شهدنا أنّ اللهَ ربُّنا لا إله إلّا هو وأنّه خالقنا وبارئنا ومصوّرنا ورازقنا، أحيانا ويُميتُنا وسيُحيينا لنلقاه فنفوز بجنّته التي وعد بها عباده المؤمنين الصّالحين المخلصين. فشهادتنا هذه لا بدّ من أن ننفّذها ونعمل عليها لنصدق الله فيصدقنا وعده.
فحالنا اليوم مؤلم ومحزن والطّريق إلى تغييره بيّن وجليّ، فلا بدّ من أن نعود إلى مصدر عزّنا ومجدنا في ظل كيان سياسيّ يوحّدنا ويحكمنا بشرع ربّنا وينشر أحكامه ويرفع راية دينه فنصدق بذلك خالقنا. لا بدّ لنا من التّوحّد تحت ظلّ دولة واحدة يحكمها إمام واحد يخشى الله ويصدقه فيعمل على نشر دينه وإعلاء كلمته حتى تكون هي العليا، وكلمة الكافرين هي السّفلى، وحتّى يكون الحكم لله وحده. لا بدّ من أن ندفع أبناءنا لكسر الحدود وفكّ القيود والتّحرّر من قبضة الاستعمار.
نسأل الله أن نكون ممّن يعمل لتحقيق هذا العزّ ونسأله سبحانه أن نكون من العاملين لإعادة دولة الخلافة الرّاشدة الثّانية التي ستعيد للأمّة مجدها ومكانتها فتستعيد خيريّتها التي ميّزتها ورفعتها عن باقي الأمم. اللّهمّ وحّد بين أفرادها وأزل عنها كلّ ما يسبّب فرقتها وردّها إلى دينك الذي رضيت ردّاً جميلا.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: