Skip to content
جولات اخبارية March 03, 2026 2 دقيقة قراءة 177 مشاهدة

خلاصنا لن يأتي من داخل الأنظمة التي تحكمنا

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ربما يراود بعضنا سؤال مفاده أنه رغم ما تعانيه أمريكا من أزمات اقتصادية، وانقسام سياسي، وتفكك مجتمعي، فلماذا لا تسقط؟ والجواب هو لأنها مع الأسف تتغذى علينا؛ نفطنا بالدولار يبقي عملتها مهيمنة، واحتياطاتنا النقدية تمول ديونها، وصفقات أسلحتنا تنعش مصانعها، وتبعية حكامنا لها تمنحها شرعية في كل محفل.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">يعني نحن من نبقيها على قيد الحياة تتحكم فينا وتقتلنا وتقبض ثمن قتلنا من ثرواتنا، وإن تسببت في</p> <p dir="rtl" sty
خلاصنا لن يأتي من داخل الأنظمة التي تحكمنا

ربما يراود بعضنا سؤال مفاده أنه رغم ما تعانيه أمريكا من أزمات اقتصادية، وانقسام سياسي، وتفكك مجتمعي، فلماذا لا تسقط؟ والجواب هو لأنها مع الأسف تتغذى علينا؛ نفطنا بالدولار يبقي عملتها مهيمنة، واحتياطاتنا النقدية تمول ديونها، وصفقات أسلحتنا تنعش مصانعها، وتبعية حكامنا لها تمنحها شرعية في كل محفل.

يعني نحن من نبقيها على قيد الحياة تتحكم فينا وتقتلنا وتقبض ثمن قتلنا من ثرواتنا، وإن تسببت في

ربما يراود بعضنا سؤال مفاده أنه رغم ما تعانيه أمريكا من أزمات اقتصادية، وانقسام سياسي، وتفك

ربما يراود بعضنا سؤال مفاده أنه رغم ما تعانيه أمريكا من أزمات اقتصادية، وانقسام سياسي، وتفكك مجتمعي، فلماذا لا تسقط؟ والجواب هو لأنها مع الأسف تتغذى علينا؛ نفطنا بالدولار يبقي عملتها مهيمنة، واحتياطاتنا النقدية تمول ديونها، وصفقات أسلحتنا تنعش مصانعها، وتبعية حكامنا لها تمنحها شرعية في كل محفل.

يعني نحن من نبقيها على قيد الحياة تتحكم فينا وتقتلنا وتقبض ثمن قتلنا من ثرواتنا، وإن تسببت في

ربما يراود بعضنا سؤال مفاده أنه رغم ما تعانيه أمريكا من أزمات اقتصادية، وانقسام سياسي، وتفكك مجتمعي، فلماذا لا تسقط؟ والجواب هو لأنها مع الأسف تتغذى علينا؛ نفطنا بالدولار يبقي عملتها مهيمنة، واحتياطاتنا النقدية تمول ديونها، وصفقات أسلحتنا تنعش مصانعها، وتبعية حكامنا لها تمنحها شرعية في كل محفل.

يعني نحن من نبقيها على قيد الحياة تتحكم فينا وتقتلنا وتقبض ثمن قتلنا من ثرواتنا، وإن تسببت في دمار أي بلد من بلادنا، فعلينا نحن أن نعيد بناءه من جديد إن سمحت لنا، هل أدركنا إلى أي درجة من الذل وصلنا بفعل حثالة الطواغيت الذين يحكموننا؟!

إن من أوجب واجباتنا اليوم هو فضح حكامنا بل إسقاطهم، وإقامة دولة الخلافة لتأسيس حكم إسلامي حقيقي يعلن ولاءه للأمة لا للغرب، ويحكم بشرع الله لا بقوانين الاستعمار، قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً﴾، إنها خارطة طريق، تقسم العالم إلى قسمين لا ثالث لهما: من يقاتل في سبيل الله، ومن يقاتل في سبيل الطاغوت. وكل نظام يحارب الإسلام، أو يحاصر الدعوة، أو يطبع مع الاحتلال، فهو من أولياء الطاغوت.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: