Skip to content
جولات اخبارية March 31, 2026 2 دقيقة قراءة 152 مشاهدة

معركتنا اليوم معركة فكر قبل أن تكون معركة سلاح

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">إن الأمة إذا استعادت وعيها السياسي على أساس الإسلام، فإنها لا تبحث عن مكاسب آنية، بل عن تغيير جذري يعيد بناء الكيان السياسي على أساس العقيدة. وهذا التغيير لا يقوم على</p>
معركتنا اليوم معركة فكر  قبل أن تكون معركة سلاح

إن الأمة إذا استعادت وعيها السياسي على أساس الإسلام، فإنها لا تبحث عن مكاسب آنية، بل عن تغيير جذري يعيد بناء الكيان السياسي على أساس العقيدة. وهذا التغيير لا يقوم على

إن الأمة إذا استعادت وعيها السياسي على أساس الإسلام، فإنها لا تبحث عن مكاسب آنية، بل عن تغيير جذري يعيد بناء الكيان السياسي على أساس العقيدة. وهذا التغيير لا يقوم على الانفعال، بل على عمل سياسي مبدئي منظم، وصراع فكري يكشف زيف المفاهيم الدخيلة، وكفاح سياسي يفضح ارتباط الأنظمة بالمشاريع الأجنبية.

ولهذا ترتجف الأنظمة أمام فكرة واضحة متماسكة؛ لأنها تعلم أن الأمة إذا أدركت أن وجود إمام واحد يطبق عليها أحكام الإسلام فرض، وأن بقاءها ممزقة تحت أنظمة لا تحكم بالإسلام معصية جماعية، فإنها ستتجه نحو العمل لإقامة البديل المبدئي. وعندها تتحول الفكرة إلى قوة، والقناعة إلى رأي عام، والرأي العام إلى إرادة تغيير.

إن معركة الأمة اليوم قبل أن تكون معركة سلاح، فهي معركة فكر ووعي. فإذا انتصر الفكر والوعي، سقطت الشرعيات المصطنعة، وبرزت الشرعية الحقيقية المنبثقة من العقيدة الإسلامية. وإذا عادت الأمة إلى مشروعها السياسي المبدئي، فإنها تكون قد وضعت قدمها على أول طريق استئناف الحياة الإسلامية، لا كشعار عاطفي، بل كواقع سياسي جامع يعيد لها وحدتها وكرامتها وريادتها.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: