Skip to content
News rounds July 28, 2026 16 min read 48 مشاهدة

إلى جيوش المسلمين: إن لم تتحركوا أنتم لنصرة المسرى، فمن؟!

نفذت ما تسمى منظمات الهيكل المزعوم والجماعات الاستيطانية المتطرفة اقتحاماً واسعاً للمسجد الأقصى يوم الخميس 23 تموز/يوليو 2026، في
إلى جيوش المسلمين:  إن لم تتحركوا أنتم لنصرة المسرى، فمن؟!



نفذت ما تسمى منظمات الهيكل المزعوم والجماعات الاستيطانية المتطرفة اقتحاماً واسعاً للمسجد الأقصى يوم الخميس 23 تموز/يوليو 2026، في مسعى لتجاوز حاجز خمسة آلاف مقتحم خلال يوم واحد. ولا تقتصر التحضيرات على زيادة أعداد المشاركين في الاقتحامات، بل تشمل أيضاً تكثيف أداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، بما في ذلك الصلوات الجماعية والسجود وإدخال لفائف دينية وقراءتها بشكل علني.

الراية:إن الخطب جلل، والإثم عظيم على كل قادر لا يؤدي واجبه، فمنذ أن احتلت الأرض المباركة فلسطين وكيان يهود يسعى إلى تهجير أهلها وتدنيس مقدساتها، غير مكترث بحكامٍ لم ير منهم سوى التآمر معه على فلسطين والأمة، أما الدول الغربية فلم تتأخر لحظة عن تقديم كل أشكال الدعم له، فإن لم تتحرك جيوش الأمة لنصرة أقصاها ومسرى حبيبها محمد ﷺ، فمن إذاً؟

إنّ شرف من يشارك في معركة التحرير القادمة لهو شرف عظيم، وحسبهم أنْ وصفهم الله بعباده أولي البأس الشديد، قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾ وقال سبحانه: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾.

فحق على كل جندي وضابط أن يشمر عن ساعديه وينطلق من فوره نصرة للمسجد الأقصى، قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين، ومن لم يفعل فهي الندامة والحسرة. قال تعالى: ﴿إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: