Skip to content
The news bulletin August 11, 2026 1 min read 45 مشاهدة

ثواب الدنيا والآخرة ينتظران من يجيب النداء

تمتلك الأمة الإسلامية كل الموارد، وكل المزايا الديموغرافية، وكل الإمكانيات الجغرافية اللازمة لبناء دولة قوية سيادية مزدهرة، دولة تستغل إمكانياتها الواسعة لإقامة حكم يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله ﷺ. وتحت نظام عادل مستمد من الوحي الإلهي
ثواب الدنيا والآخرة  ينتظران من يجيب النداء
تمتلك الأمة الإسلامية كل الموارد، وكل المزايا الديموغرافية، وكل الإمكانيات الجغرافية اللازمة لبناء دولة قوية سيادية مزدهرة، دولة تستغل إمكانياتها الواسعة لإقامة حكم يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله ﷺ. وتحت نظام عادل مستمد من الوحي الإلهي، لن يجد الظلم ملاذاً، ولن يُسمح بأي انتهاك لحرمات المسلمين: دمائهم وأموالهم وأعراضهم. وستُقدم مثل هذه الدولة الإسلام للعالم من خلال التباين الواضح بين عدل الحكم بالإسلام ونزاهته وبين الطمع وعدم المساواة والتدهور الأخلاقي الذي يغرق فيه النظام العلماني الرأسمالي السائد.
والطريق إلى النهضة ليس مجرد إصلاح سياسي أو تنمية اقتصادية، بل هو استئناف الحياة الإسلامية وإقامة الحكم بما أنزل الله في ظل الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، توحد الأمة، وتحفظ كرامتها، وتعيدها إلى ما ارتضاه الله سبحانه وتعالى لها، خير أمة أخرجت للناس؛ لذلك يجب على الأمة أن تضحي وتخلص في سبيل تحقيق نهضتها، وتسعى باستمرار لنيل رضا الله سبحانه وتعالى. إن النصر في الدنيا والأجر في الآخرة ينتظران من يستجيب للنداء.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: