Skip to content
The news bulletin August 11, 2026 18 min read 39 مشاهدة

وفود من حزب التحرير/ ولاية السودان تلتقي بالأعيان وزعماء القبائل

قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، بإمارة الأستاذ ناصر رضا محمد عثمان، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ محمد مختار، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذان، منتصر كرار، ومحمد سراج، عضوا حزب
وفود من حزب التحرير/ ولاية السودان تلتقي بالأعيان وزعماء القبائل

قام وفدمن حزب التحرير/ ولاية السودان، بإمارة الأستاذ ناصر رضا محمد عثمان، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ محمد مختار، عضو مجلس حزبالتحرير في ولاية السودان، والأستاذان، منتصر كرار، ومحمد سراج، عضوا حزب التحرير بزيارتين منفصلتين؛ يوم الاثنين 03/08/2026م، التقى الوفد في الزيارة الأولى بالناظر علي إبراهيم دقلل، ناظر قبيلة البني عامر في منزله في مدينة كسلا، وأكد الأستاذ ناصر خلال اللقاء خطورة الانزلاق في مخطط الكافر المستعمر، الساعي لتمزيق البلاد؛ عبر التحشيد القبلي و العنصري، وأن مشروع الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، هو المشروع الذي يجمع الأمة، ويوحد الصف، وأمن الناظر دقلل على حديث الأستاذ ناصر، بقوله: إن مشروع الإسلام هو المشروع الصحيح الذي يجمع الناس.

وفي الزيارة الثانية، التقى الوفد بناظر عموم الحلنقة، المهندس علي عبد القادر شكيلاي، في منزله في مدينة كسلا، وكان في معيته وكيل الناظر، عبد القادر سيد أحمد، والشيخ حسن إسماعيل و آخرون.

تحدث الأستاذ ناصر عما يدور في الساحة هذه الأيام، من تحشيد القبائل، فكلّ قبيلة أصبحت تنادي شبابها،وكل قبيلة جعلت لها حركة مسلحة، وهذا الأمر إنما هو مشروع المستعمر، ليجعل الفرقة بين الناس، وتمزيق البلاد، لكي يحول الدولة إلى مزق هزيلة.

وقال ناصر إنه لا خلاص لنا من هذه المؤامرة، إلا الالتزام بالإسلام. وحث أمير الوفد الناظر على الاستفادة من دور القبيلة في نصرة الدين، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي وعد بها رب العزة، وبشر  بها رسوله ﷺ، كما نصر الأنصار الإسلام، فمدحهم الله سبحانه و تعالى.

أمن الناظر على كلام الأستاذ ناصر، وشكر الوفد على الزيارة، وقال كلاما طيبا، ثم تحدث وكيل الناظر،وقال: نحن معكم على هذا الدرب، وأشاد الشيخ، إمام المسجد على هذا الكلام وكبر، وقال:نحن نتمنى والله أن تقوم هذه الدولة اليوم قبل غد.

كما التقى وفد بإمارة الأستاذ ناصر رضا، يرافقه الأستاذ محمد مختار، والأساتذة، منتصر كرار، وبله محمود، وعبد الصمد الطيب، أعضاء حزب التحرير، التقى الوفد بناظر المسلمية الشيخ محمد مصطفى عبد الكريم مبارك، بمنزله العامر في قرية عد الطينة، ريف القضارف يوم الجمعة 7/8/2026م.

تحدث الأستاذ ناصر رضا عن الوضع الراهن في البلد، ومخططات الكافر المستعمر، الساعي لتمزيق البلاد،بأيدي الخونة من أبناء البلد، ممن أشعلوا الحرب.

ثم حذر من تحشيد القبائل وجرها للتسليح، وقال: هذا هو المخطط الجديد لحرق البلاد وتمزيق ما تبقىمنها.

وذكر أميرالوفد دور القادة الأوائل، الذين مدحهم الله، والذين قامت على أكتافهم الدولة الإسلامية الأولى؛ دولة النبي ﷺ. وقال: واجب على كل مسلم اليوم أن ينصر دين الله، لكي ينجو من الميتة الجاهلية.

ثم تحدث الناظر، فأمن على ما ذكره الأستاذ ناصر، وقال: مثل هذا الكلام لا بد أن يتحدث عنه في المنابر، والمجموعات، وأن الإسلام وحده هو الذي يجمعنا.

كذلك التقى يوم السبت 8/8/2026م، وفد بإمارة الأستاذ ناصر رضا، يرافقه الأستاذ محمد مختار، والأستاذان،عضوا الحزب؛ منتصر كرار، وعبد الصمد الطيب، التقى بعمدة بيت معلا (أحد بطون قبيلة البني عامر) الشيخ حسب الله الطاهر، وفي معيته الأستاذ محمد حسين؛ سكرتير الأخ العمدة، وذلك في مكتب الحزب في مدينة القضارف.

في بداية اللقاء تحدث الأستاذ ناصر رضا عن الواقع الراهن في السودان، وعن مخططات أمريكا لتمزيقه عبر تحشيد القبائل، وتسليحها خدمة لمخططها الخبيث، يساعدها في ذلك حكام عملاء. وذكّر ناصر العمدة بمواقف قادة القبائل، الذين مدحهم الله لنصرتهم للإسلام، وإقامة صرحه العظيم؛دولة النبي ﷺ، وأن الواجب اليوم هو أن يقوم قادة القبائل بنصرة الإسلام، حتى ينجوا من إثم الميتة الجاهلية.

ثم تحدث الشيخ عمدة بيت معلا، وأمن على ما ذكره الأستاذ ناصر رضا، وقال: نحن معكم ومن خلفكم.

كما التقى الأحد 9/8/2026م وفد بإمارة الأستاذ ناصر رضا، يرافقه الأستاذ محمد مختار، والأستاذان منتصر كرار وعبد الصمد الطيب، عضوا الحزب، بناظر قبيلة الحباب، الشيخ محمد علي محمد سعيد، في منزله بمدينة القضارف.

تحدث الأستاذ ناصر عن مخطط تقسيم السودان، وأسوأ ما في الأمر أنهم استغلوا بعض القبائل،يعملون على تسليحها، من أجل أن تكون حصان طروادة في تمزيق السودان، والأصل أن القبائل مهمتها هي نصرة الإسلام، وإقامة دولته كما فعلت القبائل في أول الإسلام،عندما نصروا رسول الله ﷺ، وأقاموا أول دولة للمسلمين في المدينة المنورة، والآن واجبكم أن تنصروا الإسلام، وتعملوا لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

ثم تحدث الناظر مثمناً دور الحزب، وشاكرا للوفد زيارتهم، وقال: ما دام هذا نهجكم فنحن معكم قلبا وقالبا، وختم حديثه بقوله: اعتبروني عضوا فخريا معكم.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: