Skip to content
خبرنامه August 03, 2026 16 min read 46 مشاهدة

أما آن للأقصى المبارك أن يُطَهَّر من يهود؟!

لم يعد اقتحام المسجد الأقصى من غلاة يهود حدثاً جديداً، بل أضحى حالة دائمة، فصلاة المغضوب عليهم ورقصهم وغناؤهم فيه وتدنيسهم له أصبح عملاً شبه يومي، وما مناسبة الاقتحام في ذكرى ما يسمونه خراب الهيكل إلا جرس إنذار يقرع كل عام إنذاراً بأن المسجد الأقصى يخطط لهدمه وتهويده وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه.
أما آن للأقصى المبارك  أن يُطَهَّر من يهود؟!


لم يعد اقتحام المسجد الأقصى منغلاة يهود حدثاً جديداً، بل أضحى حالة دائمة، فصلاة المغضوب عليهم ورقصهم وغناؤهم فيهوتدنيسهم له أصبح عملاً شبه يومي، وما مناسبة الاقتحام في ذكرى ما يسمونه خراب الهيكلإلا جرس إنذار يقرع كل عام إنذاراً بأن المسجد الأقصى يخطط لهدمه وتهويده وإقامة هيكلهمالمزعوم على أنقاضه.

وفي المقابل، فإن عبارات الاستنكارووصف الجريمة بالتصعيد الخطير وكشف مخطط التقسيم الزماني والمكاني والتعدي على الوضعالتاريخي والقانوني وتحميل المجرم المسؤولية كاملة، لم يعد خبراً جديداً نسمعه من سلطةأوسلو، أو صاحب الوصاية، أو الجامعة العربية أو الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية،فقد اعتاد المسلمون جعجعاتهم ثم رأوا طحنهم في رحى يهود، يهادنونهم ويساندونهم ويسالمونهم،بل ويحمونهم ويعينونهم ويعترفون بهم، ويحاربون أهل فلسطين ومن يناصرهم ومن يفكر فيتطهير البيت المقدس من رجس الغاصبين.

وعليه قال بيان صحفي أصدره المكتبالإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين: إن كل ما سبق من جرائم كيان يهودالمجرم في حق المسجد الأقصى ومن حوله، ومن جرائم الأنظمة من حول الأرض المقدسة لا يستغرب،فهو عدو حاقد مبغض للإسلام من يوم نبوة محمد ﷺ، وتلك هي أنظمة معادية لدين الإسلاموأهله من أول يوم نصبت فيه على العروش.

ولكن الغريب أن يدنس المسجد الأقصىولا تهب أمة محمد ﷺ نصرة لدينها!!

إنه لغريب على أمة الجهاد أن ترىالبقعة التي جُمِع فيها الأنبياء والمرسلون لخاتم المرسلين محمد ﷺ ليؤمّهم فيها تدنَّسولا تسرج الخيل، ولا تُعصب عصابات الموت ولا تضرب بالسيف حتى تعيد للمكان طهره الذييناسب مكانته!

وإنه لغريب على أمة محمد ﷺ التيتصلي عليه صباح مساء بالليل والنهار، ثم تترك مسراه يدنس كأنه حدث يومي عابر يتكررفلا تكرّ جيوشها ولا تنفر!

غريب على من يتغنى بسيرة الفاتحعمر رضي الله عنه، والمحرر صلاح الدين، ثم يكون من جنود الأمة وضباطها ولا يجمع كجمعهمولا ينفر كنفيرهم ولا يعدو كعدوهم يقول لبيك يا مسرى رسول الله ﷺ!

واختتم البيان الصحفي بالقول: لقدكان للأمة وجنودها كبوات، لم تلبث أن تكون لها بعدها جولات عرفها الصليبيون والتتارمن قبل، أما آن لجولة الأرض المباركة أن تبدأ؟! أما آن للمسجد الأقصى أن يطهر من دنسهم،فيكفكف دمعه وتقر عينه بتكبيرات المحررين وتهليلات المصلين الفاتحين؟

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: