Skip to content
خبر پاڼه August 03, 2026 17 min read 60 مشاهدة

ما حذر منه حزب التحرير قبل تسع سنوات يصبح واقعاً

أظهرت صور حديثة التقطها القمر الاصطناعي الأوروبي سنتينل - 2، انحسارا واضحا في مجرى النيل، خلال شهر واحد، وهو ما أدى إلى خروج محطات مياه رئيسية عن الخدمة. وفي تقرير نشرته جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 22 تموز/يوليو 2026م جاء فيه: "لم يكن انحسار مياه النيل ه
ما حذر منه حزب التحرير  قبل تسع سنوات  يصبح واقعاً


أظهرت صور حديثة التقطها القمر الاصطناعي الأوروبي سنتينل - 2، انحسارا واضحا في مجرى النيل، خلال شهر واحد، وهو ما أدى إلى خروج محطات مياه رئيسية عن الخدمة. وفي تقرير نشرته جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 22 تموز/يوليو 2026م جاء فيه: "لم يكن انحسار مياه النيل هذا الصيف مجرد تغير موسمي، في مناسيب النهر، بل تحول إلى أزمة، مست حياة مئات الآلاف من السودانيين، بعد تعطل محطات لمياه الشرب، وتراجع الإمدادات في عدد من المناطق، وسط مخاوف من امتداد تداعياتها إلى الموسم الزراعي، والأمن الغذائي".

إزاء ذلك قال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل) في بيان صحفي: لقد كان هذا الأمر متوقعا وقد حذرنا منه في حزب التحرير/ ولاية السودان، وبيّنا خطورة سد النهضة الإثيوبي على الأمن المائي لكل من السودان ومصر، وكيف أن حكام مصر والسودان، قد فرطوا في حقوق الأمة؛ عندما وافقوا على بناء هذا السد الكارثة، بتوقيعهم على اتفاقية إعلان المبادئ في الخرطوم، بتاريخ 23/03/2015.

وأضاف الأستاذ أبو خليل: ولمناهضة هذا السد أقمنا عشرات الندوات والمنتديات، استضفنا فيها خبراء المياه المخلصين، الذين بينوا خطورة هذا السد على الأمن المائي للسودان ومصر، وفي مقابل ما قام به الحزب من تبيان الحقائق حول السد كان موقف السياسيين وأغلب الإعلاميين مسانداً لقيام السد ومتماهياً مع موقف الحكومة المتواطئ في السماح بقيام السد، ففي تموز/يوليو 2014م قام وفد إعلامي ضخم ضم 32 صحفيا بزيارة لسد النهضة رتبت لها وزارتا الإعلام والري السودانيتان بهدف التبشير بالسد وأن يكونوا شهود زور على الجريمة التي سترتكب بحق أهل السودان، وقد كان لهذه الزيارة أثر فاعل في ترويض الناس للقبول بقيام السد عندما عدّدوا زورا وبهتانا فوائده.

وتابع أبو خليل: ثم إن الإعلام بشكل عام كان موقفه سلبيا حتى عندما بين حزب التحرير مخاطر السد بالأدلة الدامغة وأصدرنا في أيلول/سبتمبر 2017م كتيبا بعنوان: "سد النهضة ونذر حرب المياه.. تفريط الحكام و واجب الأمة"، في 40 صفحة من الحجم المتوسط، أكدنا فيه أن ما تم في 23 آذار/مارس2015م من توقيع السيسي حاكم مصر وعمر البشير حاكم السودان وديسالين رئيس وزراء إثيوبيا،لما سمي باتفاق إعلان المبادئ بين إثيوبيا ومصر والسودان في مدينة الخرطوم، أنه تفريط في حق الأمة، وهو عار وشنار، قامت به حكومتا السودان ومصر. كما بينا مخاطر سد النهضة على السودان ومصر، والمخاطر المتوقعة، والأضرار المترتبة على قيامه. ثم تحدث الكتيب عن القواعد الشرعية للتعامل مع الأنهار، وفي ختام الكتيب ذكرت ثلاث مخالفات شرعية،فيما قام به حكام السودان ومصر من تواطؤ على السماح ببناء سد النهضة.

وخاتمة الختام جاء فيها: "إن تاريخ الخلافة يحمل العظات والعبر على عزتها، ومحافظتها على مصالح المسلمين؛ وذلك بقوة أعمالها السياسية، وشموخ مفاوضيها، ودبلوماسييها، وكبريائهم وأنفتهم، وتلويحها باستخدام القوة العسكرية، ثم استخدامها فعلا، يرفدها الملايين من الرجال الرجال؛ المتطلعين للموت في سبيل الله، إنها دولة العزة والكرامة، التي يجب على كل مسلم أن يعمل مع العاملين لإقامتها؛ لأجل حياة طيبة، في طاعة الله سبحانه، يرضى عنها ساكنو السماء والأرض".ولمثل هذا فليعمل العاملون.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: