Skip to content
د خبرونو دورې July 28, 2026 2 min read 68 مشاهدة

متى تهب جيوش المسلمين لتطهر الأرض المباركة من يهود؟!

متى تهب جيوش المسلمين لتطهر الأرض المباركة من يهود؟! قضى يوم الجمعة 24/07/2026م أربعة شهداء في بلدة تل قضاء نابلس، وهم يدافعون عن أنفسهم وعن بلدتهم أمام هجمات ال
متى تهب جيوش المسلمين لتطهر الأرض المباركة من يهود؟!
متى تهب جيوش المسلمين لتطهر الأرض المباركة من يهود؟! قضى يوم الجمعة 24/07/2026م أربعة شهداء في بلدة تل قضاء نابلس، وهم يدافعون عن أنفسهم وعن بلدتهم أمام هجمات المستوطنين وحماتهم من جيش الكيان المجرم القاتل، ورغم أن معتدياً قُتل بسلاحه الذي انتزع منه، إلا أن أهل القرية كانوا عزلا من كل قوة وسلاح، ومن أي مقومات للدفاع عن أنفسهم سوى صدورهم العارية التي يتلقون بها رصاص الحقد والإجرام. هذا وقد أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين بيانا صحفيا، ومما جاء فيه: تستمر الجريمة بعد الجريمة، وتستمر التصريحات الممجوجة المقيتة من الاستنكار، أما الأشد مقتا من تصريحاتهم فقد كانت هي دعوتهم الناس من قبل لمقاومة قطعان المستوطنين مقاومة شعبية، وقد تنصلت سلطة عباس من واجبها، وألقت بحملها على من لا يملك حولا ولا قوة، ثم لما وقف الناس في وجه المستوطنين وجدوا الجيش المجرم يصطف مع مستوطنيه بينما لم يجدوا من السلطة نصف أو عشر تحرك، باستثناء الإدانة والشجب والاستنكار، وهو أمر لا يُستغرب ممن جعل اتفاق أوسلو الخياني قبلته، والتنسيق الأمني (العمالة) مقدساً، والاعتراف بالكيان الغاصب استحقاقاً لكل من يترشح لانتخابات بلدية كانت أم تشريعية! إن أهل فلسطين، خاصة ضفتها وغزتها، بأسراها وأقصاها ينظرون: فإذا العدو قد أحاطهم من بين أيديهم ومن خلفهم، وعن أيمانهم وشمائلهم، فيتشوفون نصيرا من وراء العدو فيجدون أنظمة قد أحكمت الحصار حصاراً، وزادت الوثاق وثاقاً فكانت مع القاتل كتفا بكتف ويداً بيد، وقد منعت أمة تتشوق للجهاد من أجل تحرير فلسطين وجيوشاً تتوق لساعة الصلاة في المسجد الأقصى من أن يتحركوا لنصرة إخوانهم. لقد بات أهل فلسطين لا يجدون من الموت المحقق ملاذا، ولا من التهجير المخطط حائلا، وقد أحاطت بهم الظلمات من كل مكان، اللهم إلا بصيص نور في أمتهم وجندها، بصيصاً يكاد ينطفئ في نفوسهم وقلوبهم لكثرة ما ناشدوا الأمة وجيوشها للتحرك تحركاً نوعياً يختلف عن كل تحرك، تحركاً يطيح بعروش الانبطاح والتطبيع وحماية الكيان من جيوش المسلمين، تحركاً لا يبقي الجنود في ثكناتها ولا المدافع في مخازنها ولا الطائرات في مرابضها، تحركاً يذكر بيوم حطين وعين جالوت، يذكر بالقادسية واليرموك.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: