إلى الفرض العظيم والشرف الرفيع يدعوكم حزب التحرير
أيها المسلمون، يا أبناء خير أمة: لقد بلغ السيل الزبى وظهر الفساد في البر والبحر، وغدوتم تعيشون عيشة ضنكا، كل ذلك بسبب إعراضكم عن شرع الله، وغياب سلطانكم، وتمزق دولتكم، فتسلط عليكم عدوكم يسومكم سوء العذاب بالقتل والتشريد وهتك الحرمات.
فحري بأبناء أمة قاد أجدادهم العالم وقدموا الشهداء لنشر النور والهداية للبشرية أن يعودوا إلى دينهم ومركز عزتهم بالعمل الجاد لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، دولة العز والسيادة، والنور والهداية، فيكونوا خير خلف لخير سلف.
فلهذا الفرض العظيم والشرف الرفيع يدعوكم حزب التحري
أيها المسلمون، يا أبناء خير أمة: لقد بلغ السيل الزبى وظهر الفساد في البر والبحر، وغدوتم تعيشون عيشة ضنكا، كل ذلك بسبب إعراضكم عن شرع الله، وغياب سلطانكم، وتمزق دولتكم، فتسلط عليكم عدوكم يسومكم سوء العذاب بالقتل والتشريد وهتك الحرمات.
فحري بأبناء أمة قاد أجدادهم العالم وقدموا الشهداء لنشر النور والهداية للبشرية أن يعودوا إلى دينهم ومركز عزتهم بالعمل الجاد لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، دولة العز والسيادة، والنور والهداية، فيكونوا خير خلف لخير سلف.
فلهذا الفرض العظيم والشرف الرفيع يدعوكم حزب التحرير، فكونوا أنصار الله كما كان صحابة رسول الله ﷺ الذين أسلموا بقلوبهم وجوارحهم، وضربوا المثل الأعلى في البذل والعطاء والتضحية والفداء، فتنالوا سعادة الدارين ورضواناً من الله أكبر.
قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.