النظام القرغيزي يتغول على شباب حزب التحرير قبيل قمة منظمة شنغهاي
في 31 آب/أغسطس من هذا العام، ستنطلق في العاصمة القرغيزية بيشكيك أعمال القمة الخامسة والعشرين لقادة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، والتي أُنشئت بدعوى مكافحة الإرهاب، والتطرف، والانفصالية، وتجارة المخدرات.
ومنذ سنوات تأسيسها، دأبت المنظمة على استهداف المسلمين بذريعة مكافحة الإرهاب والتطرف. أما تحت ذريعة مكافحة الانفصالية، فيتعرّض الأويغور وغيرهم من المسلمين في الصين للاضطهاد.
ويدل الواقع على أن السلطات القرغيزية،
في 31 آب/أغسطس من هذا العام، ستنطلق في العاصمة القرغيزية بيشكيك أعمال القمة الخامسة والعشرين لقادة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، والتي أُنشئت بدعوى مكافحة الإرهاب، والتطرف، والانفصالية، وتجارة المخدرات.
ومنذ سنوات تأسيسها، دأبت المنظمة على استهداف المسلمين بذريعة مكافحة الإرهاب والتطرف. أما تحت ذريعة مكافحة الانفصالية، فيتعرّض الأويغور وغيرهم من المسلمين في الصين للاضطهاد.
ويدل الواقع على أن السلطات القرغيزية، بصفتها الجهة المستضيفة للقمة المقبلة، قد شرعت مبكراً في تنفيذ التزاماتها؛ ففي هذا الإطار، كثّفت من جهودها لاعتقال حملة الدعوة وتنظيم حملات المداهمة والاستعراضات الأمنية بذريعة مكافحة التطرف والإرهاب. حيث أُعلن رسمياً عن عملية خاصة نُفِّذت في ولايتي أوش وباتكين، جرى خلالها اعتقال 31 شخصاً بتهمة الإرهاب.
كما جرت عمليات تفتيش تعسفية في مدينة بيشكيك استهدفت منازل عدد من حملة الدعوة وأخواتنا المسلمات. كما اقتحم موظفو مديرية منطقة لينين منزل أحد حملة الدعوة بعد كسر نافذته. وعلى الرغم من عدم وجود صاحب المنزل، فقد جرى تفتيش البيت مع ممارسة الظلم والتعسف بحق زوجته وبناته. وعندما لم يجدوا شيئاً في المنزل، قاموا بركل ابنته البالغة من العمر 16 عاماً في ساقها، وليّ ذراعها، ودفعها نحو الجدار، ما عرضها لارتجاج في الدماغ.
إضافة إلى ذلك، استُدعي عدد من شباب الدعوة للتحقيق، وتبيّن أن بعضهم فُتحت بحقهم قضايا بتهمة "التطرف". وكما يظهر من أعمال التفتيش التعسفية والمبالغ فيها التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، فإن مثل هذه الإجراءات قد تهدف إلى كسب رضا القيادتين الروسية والصينية قبيل قمة منظمة شنغهاي للتعاون.
إضافة إلى ذلك، فإن مثل هذه الممارسات الاستفزازية تُعد وسيلة لصرف انتباه الناس عن التوتر المتصاعد في السياسة الداخلية للبلاد، وعن الغلاء الذي يزداد يوماً بعد يوم، وعن جملة من المشكلات الأخرى.