Skip to content
جولات اخبارية July 07, 2026 1 دقيقة قراءة 141 مشاهدة

الحاجة اليوم ليست إلى شرع جديد وإنما إلى من يحسن فهم شرع الله

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">إنَّ شريعةَ الإسلام شريعةٌ كاملةٌ أنزلها الله تعالى لهداية البشر، وجعل فيها من الأصول والقواعد والمقاصد ما يهدي إلى معالجة شؤون الحياة على أتمِّ وجه</p>
الحاجة اليوم ليست إلى شرع جديد  وإنما إلى من يحسن فهم شرع الله

إنَّ شريعةَ الإسلام شريعةٌ كاملةٌ أنزلها الله تعالى لهداية البشر، وجعل فيها من الأصول والقواعد والمقاصد ما يهدي إلى معالجة شؤون الحياة على أتمِّ وجه

إنَّ شريعةَ الإسلام شريعةٌ كاملةٌ أنزلها الله تعالى لهداية البشر، وجعل فيها من الأصول والقواعد والمقاصد ما يهدي إلى معالجة شؤون الحياة على أتمِّ وجه. وهي ليست خاصةً بتنظيم حياة المسلمين فحسب، بل تحمل من المبادئ والقيم ما يحقق العدل والرحمة والمصلحة للناس كافة إذا فُهمت فهماً صحيحاً وطُبِّقت على وجهها الصحيح. وقد حفظ الله هذه الشريعة، فبقيت نصوصها وأصولها ثابتةً لا يعتريها التبديل، وهي تدعو أهل العلم إلى الرجوع إليها، وفهمها فهماً راسخاً، واستنباط الأحكام منها، وتنزيلها على الوقائع بما يوافق مقاصدها وأدلتها.

ومن ثمَّ فإن الحاجة اليوم ليست إلى شريعةٍ جديدة، وإنما إلى من يُحسن فهم شريعة الله، ويجتهد في بيانها، ويعمل على تطبيقها بالعلم والحكمة والعدل، حتى تؤتي ثمارها في إصلاح الإنسان والمجتمع، وتكون سبباً في خير الدنيا والفوز بالآخرة بإذن الله تعالى. إنَّ فهمَ شريعةِ الإسلام وإدراكَها وتطبيقَها لا يحتاج إلى وقتٍ طويل، وإنما يحتاج إلى الرجوع إليها. فإذا رجع الناس إليها، أدركوها بسرعةٍ كبيرة، ولم يكن تطبيقها مما يوقعهم في مشقة، بل يكون سريعاً ويسيراً.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: