Skip to content
جولات اخبارية June 16, 2026 2 دقيقة قراءة 142 مشاهدة

الحل لمعاناة أهل العراق لن يخرج من رحم نظامه القائم

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أيها المسلمون في العراق: إنَّه لمن المحزن أن يكون بلد مثل العراق، بثرواته الوفيرة وأرضه الخصبة ومياهه العذبة وكفاياته البشرية، أن يكون هذا حاله من العجز المالي والتدهور الاقتصادي وشيوع الفق</p>
الحل لمعاناة أهل العراق  لن يخرج من رحم نظامه القائم

أيها المسلمون في العراق: إنَّه لمن المحزن أن يكون بلد مثل العراق، بثرواته الوفيرة وأرضه الخصبة ومياهه العذبة وكفاياته البشرية، أن يكون هذا حاله من العجز المالي والتدهور الاقتصادي وشيوع الفق

أيها المسلمون في العراق: إنَّه لمن المحزن أن يكون بلد مثل العراق، بثرواته الوفيرة وأرضه الخصبة ومياهه العذبة وكفاياته البشرية، أن يكون هذا حاله من العجز المالي والتدهور الاقتصادي وشيوع الفقر والبطالة، وكل ذلك بسبب النظام الفاسد المفروض عليه واللصوص الحارسين لهذا النظام، الذين لا همّ لهم إلا وضع الخطط الكفيلة بسرقة أموال الناس وجهودهم، وتأمين مصالحهم ومصالح الدول التي يخضعون لها.

ويقيناً لا يتصور عاقل أن يخرج أي حلٍّ لهذه المعاناة من رحم هذا النظام البائس وحراسه الفاسدين، بل لا بُّد أن يكون الحل من الأمة نفسها، وذلك برجوعها إلى شرع ربها ففيه الحل الوافي والبلسم الشافي لكل هذه المعاناة، فهو علاج من خالق الكون والإنسان والحياة؛ لذا نجدد دعوتكم لتلبوا نداء ربكم بتحكيم شرعه الذي فرضه عليكم، فبه وحده تنالوا العيش الكريم وتنجو من فساد الرأسمالية وجشعها التي أنتجت كل هذه الأزمات.

قال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: