النظام الاقتصادي الإسلامي تحرر من التبعية وليس انعزالاً عن العالم
إن الدول التي تعتمد على الربا في تمويل مشاريعها هي دول فاشلة تعيش في حلقة مفرغة فهي تستدين لسداد ديون سابقة، وتفرض ضرائب على رعاياها لسداد الربا، وتقلص الخدمات لإرضاء الدائنين! وهكذا يتحول الاقتصاد إلى أداة لإفقار الشعوب بدل رعايتها. أما في الإسلام، فإن الدولة تموّل نفقاتها من موارد حقيقية، وتعيد توزيع الثروة وفق أحكام الشرع الحنيف، وتمنع الاحتكار، وتضبط الأسواق دون أن تطلق العنان للفوضى.
إن الدول التي تعتمد على الربا في تمويل مشاريعها هي دول فاشلة تعيش في حلقة مفرغة فهي تستدين لسداد ديون سابقة، وتفرض ضرائب على رعاياها لسداد الربا، وتقلص الخدمات لإرضاء الدائنين! وهكذا يتحول الاقتصاد إلى أداة لإفقار الشعوب بدل رعايتها. أما في الإسلام، فإن الدولة تموّل نفقاتها من موارد حقيقية، وتعيد توزيع الثروة وفق أحكام الشرع الحنيف، وتمنع الاحتكار، وتضبط الأسواق دون أن تطلق العنان للفوضى.
النظام الاقتصادي في مفهوم الإسلام ليس انعزالاً عن العالم، بل تحرر من التبعية. والدولة الإسلامية تتاجر، وتبرم المعاهدات، وتستورد وتصدّر، لكنها لا تخضع لهيمنة مالية تفرض عليها تغيير تشريعاتها أو سياساتها. فالقرار الاقتصادي ينبثق من العقيدة الإسلامية ويرعى مصلحة الأمة كما يحددها الشرع، وليس وفق توصيات خبراء المؤسسات الدولية.