Skip to content
جولات اخبارية June 23, 2026 2 دقيقة قراءة 119 مشاهدة

كذبة مفادها أن كيان يهود يتحكم في سياسة أمريكا

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ذكرت قناة سي إن إن الإخبارية تعليق رئيس وزراء يهود نتنياهو على مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران، حيث قال: "أنا والرئيس ترامب لا نتفق دائماً في الرأي</p>
كذبة مفادها أن كيان يهود  يتحكم في سياسة أمريكا

ذكرت قناة سي إن إن الإخبارية تعليق رئيس وزراء يهود نتنياهو على مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران، حيث قال: "أنا والرئيس ترامب لا نتفق دائماً في الرأي

ذكرت قناة سي إن إن الإخبارية تعليق رئيس وزراء يهود نتنياهو على مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران، حيث قال: "أنا والرئيس ترامب لا نتفق دائماً في الرأي، فهو رئيس الولايات المتحدة، وأنا رئيس وزراء إسرائيل، أنا مسؤول عن المصالح الأمنية لإسرائيل، ويجب أن يتم ذلك بحكمة".

الراية: شاعت بين المسلمين كذبة مفادها أن كيان يهود يتحكم في سياسة أمريكا ويوجّهها. وقد حرصت أمريكا وحكام المسلمين على ترويج هذه الكذبة، لإيهام المسلمين بأن كيان يهود هو قوة لا تقهر.

إلا أن الشواهد التي فضحت هذه الفرية تتوالى وتتكاثر، مع أن تصريحات ترامب الأخيرة وحدها تكفي، كقوله: "لولاي لمسحت إسرائيل من على وجه الأرض، وعلى نتنياهو الآن أن يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان"، وقوله: "علاقتي جيدة مع نتنياهو لكن لم يعجبني تفجير أبنية في لبنان لا تضم عناصر من حزب الله". فهذه التصريحات تكشف بجلاء أن قرارات أمريكا ليست رهينة بإرادة كيان يهود، بل إن أمريكا هي صاحبة الكلمة الفصل.

ومن هنا تتجلى أهمية التمييز بين رأس الأفعى وذيلها، حيث لا جدوى من ضرب الذيل دون الرأس. وقد رأت الأمة الإسلامية بأم عينها أن أمريكا وكيان يهود ليسا بتلك القوة المهيبة التي يُصوَّران عليها؛ فأفغانستان والعراق وعملية طوفان الأقصى وإيران شواهد ناطقة على ذلك.

لذا فإن على جيوش هذه الأمة أن يُعجّلوا الخطا وينتهزوا هذه الفرصة التاريخية، للعمل الجاد مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: