يهود غاصبون لأرض المسلمين ولا شرعية لكيانهم فيها
إن الذي يظن أن التطبيع مع يهود، سيجعل الأمة الإسلامية تنسى أن فلسطين أرض إسلامية، هو واهم؛ فالأمة تعلّم أطفالها منذ نعومة أظفارهم أن تحرير فلسطين أمانة في أعناقهم وأن الذين سيحررونها هم جند قد حباهم الله من بين الأمة بقوله تعالى: ﴿عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾.
وللذين قد أكل اليأس قلوبهم وأصبحوا يسيرون خلف أمريكا وربيبها خوفا على دنياهم، نذكرهم بقول رسول الله ﷺ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ». فكيان يهود ومن خلفه أمريكا يطمحون أن تصير كل بلاد المسلمين إلى الاعتراف بكيان يهود لتبدأ بعدها المفاوضات على الحدود والتفاصيل التي لن تغير واقع الاعتراف به، وبذلك يكونون قد حققوا
إن الذي يظن أن التطبيع مع يهود، سيجعل الأمة الإسلامية تنسى أن فلسطين أرض إسلامية، هو واهم؛ فالأمة تعلّم أطفالها منذ نعومة أظفارهم أن تحرير فلسطين أمانة في أعناقهم وأن الذين سيحررونها هم جند قد حباهم الله من بين الأمة بقوله تعالى: ﴿عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾.
وللذين قد أكل اليأس قلوبهم وأصبحوا يسيرون خلف أمريكا وربيبها خوفا على دنياهم، نذكرهم بقول رسول الله ﷺ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ». فكيان يهود ومن خلفه أمريكا يطمحون أن تصير كل بلاد المسلمين إلى الاعتراف بكيان يهود لتبدأ بعدها المفاوضات على الحدود والتفاصيل التي لن تغير واقع الاعتراف به، وبذلك يكونون قد حققوا ليهود بالاتفاقيات ما عجزوا عنه بالقوة، فيسجلوا بذلك أسماءهم في قائمة الخونة الذين ضيعوا فلسطين وباعوها لأعداء الأمة.
إن كيان يهود كيان غاصب لأرض المسلمين، فلا شرعيه له ولا وجود في ديار المسلمين، وتخليص الأمة منه ومن شروره هو مسؤولية جيوش الأمة كلها. وإلى ذلك ندعوهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾.