لا أمن ولا سلام ولا استقرار إلا بتحرير كامل فلسطين
منذ أكثر من عام تتردد في أوساط كيان يهود دعوات لقادة ومفكرين ومحللين إلى الاستعداد لمواجهة مصر وتركيا ووصفهما بالخطر القادم، ومنذ أكثر من سنتين والدعوات إلى (إسرائيل الكبرى) ودولة ما بين النهرين تتصاعد وتأخذ رواجا في الأوساط السياسية، حتى قال رئيس وزراء يهود نتنياهو: إنه يشعر بأنه في "مهمة تاريخية وروحية"، وأنه متمسك جداً برؤية (إسرائيل الكبرى)، التي تشمل الأراضي الفلسطينية، "وربما أيضاً مناطق من الأردن ومصر".
في المقابل صرح رئيس مصر السيسي في كلمة خلال افتتاح
منذ أكثر من عام تتردد في أوساط كيان يهود دعوات لقادة ومفكرين ومحللين إلى الاستعداد لمواجهة مصر وتركيا ووصفهما بالخطر القادم، ومنذ أكثر من سنتين والدعوات إلى (إسرائيل الكبرى) ودولة ما بين النهرين تتصاعد وتأخذ رواجا في الأوساط السياسية، حتى قال رئيس وزراء يهود نتنياهو: إنه يشعر بأنه في "مهمة تاريخية وروحية"، وأنه متمسك جداً برؤية (إسرائيل الكبرى)، التي تشمل الأراضي الفلسطينية، "وربما أيضاً مناطق من الأردن ومصر".
في المقابل صرح رئيس مصر السيسي في كلمة خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، مرتديا الزي العسكري قائلا: "إن الحل الجذري لنزاعات الشرق الأوسط يكمن في التوصل إلى اتفاق سلام شامل وعادل ينهي القضية الفلسطينية ويقيم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفق مقررات الشرعية الدولية"!
الراية: ما زال بعض حكام المسلمين مُصرّين على أنهم بتوقيعهم اتفاقيات سلام وتطبيع مع كيان يهود سينالون رضا كيان يهود ومن خلفه أمريكا، وبذلك يحفظون حكمهم، ولكن الأحداث الأخيرة أثبتت خطأ ظنونهم وحساباتهم، فأطماع يهود لا حدود لها، وإفسادهم لا سقف له.
فمنذ أن أنشئ كيانهم المسخ على الأرض المباركة فلسطين ويهود يعيثون الفساد والإفساد في المنطقة، يقتلون ويذبحون ويحتلون ويهجرون، وينتقلون من حرب إلى أخرى، فلم تسلم منهم مصر ولا سوريا ولا لبنان ولا الأردن، فضلا عن اغتصابهم فلسطين والجولان، ويعتدون على اليمن والعراق وإيران، ويهددون مصر وتركيا...
لذلك فلا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة طالما بقي كيان يهود قائما، فالحل الجذري هو تحرك جيوش المسلمين لتحرير فلسطين وكل شبر احتله يهود من أرض المسلمين، أما الدعوة إلى السلام وفق مقررات النظام الدولي فهي دعوة إلى بقاء الاحتلال والتفريط بمسرى رسول الله ﷺ.