استضافة تركيا لقمة حلف الناتو خيانةٌ لله وللإسلام وللمسلمين
عُقدت النسخة السادسة والثلاثون من قمة حلف الناتو في عاصمة تركيا أنقرة يومي 7 و8 تموز/يوليو 2026. وقد استضافت تركيا هذا الحدث التاريخي للمرة الثانية، وتمت استضافة الفعاليات والاجتماعات في المجمع الرئاسي.
عُقدت النسخة السادسة والثلاثون من قمة حلف الناتو في عاصمة تركيا أنقرة يومي 7 و8 تموز/يوليو 2026. وقد استضافت تركيا هذا الحدث التاريخي للمرة الثانية، وتمت استضافة الفعاليات والاجتماعات في المجمع الرئاسي.
وجاء في بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا: إن استضافة قادة الدول الأعضاء في حلف الناتو على أرض أنقرة، هو خيانة لله وللإسلام وللمسلمين. فقد تأسس حلف الناتو عام 1949 وظل طوال فترة الحرب الباردة تحالفاً جماعياً يحمي أمريكا والدول الغربية في مواجهة الاتحاد السوفيتي. ولم يقم هذا الحلف طوال أكثر من أربعين عاماً بأي تدخل عسكري ضد الاتحاد السوفيتي، لكنه بعد عام 1990 غيّر مفهومه للتهديد، وجعل الشرق الأوسط وبلاد المسلمين هدفاً له. وتشكل عملياته العسكرية واحتلاله للبوسنة وكوسوفو وأفغانستان والعراق وليبيا والصومال وغيرها من بلاد المسلمين دليلاً واضحاً على حقيقة أهدافه بعد ذلك. ولهذا فإن استضافة تركيا لقمة الناتو في إسطنبول عام 2004، في الوقت الذي كانت فيه أفغانستان والعراق تحت الاحتلال، كانت وصمة عار كبيرة، وإن تكرار هذه الخيانة بعد اثنين وعشرين عاماً ليس عزّاً للحكام، بل هو ذلّ ومهانة.
إن السبب في الأهمية الكبيرة التي توليها أمريكا والدول الغربية لتركيا هو رغبتها في استخدامها منطقةً عازلةً لحماية نفسها من الأخطار التي تهددها. ولذلك فإن تركيا، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، ينبغي أن تستخدم قوتها العسكرية، وطاقتها البشرية، وعدد سكانها، وموقعها الاستراتيجي، وإنجازاتها في الصناعات الدفاعية، ليس لحماية الكفار الغربيين، وإنما لحماية المسلمين.