Skip to content
News July 14, 2026 2 دقيقة قراءة 158 مشاهدة

يا قوات باكستان المسلحة: مهمتكم ليست طاعة أمريكا وخدمتها

<p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;"><strong>يا جيش باكستان: عندما أقام رسول الله ﷺ الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة، رغم أنها كانت دولة صغيرة، لم يختر التحالف مع أي من القوتين العظميين آنذاك، الروم أو الفرس، بل تحداهما معاً. وفي النهاية، هزم الخلفاءُ بعده ﷺ هاتين القوتين هزيمة ساحقة في معارك اليرموك والقادسية ونهاوند وأجنادين. وهكذا بيّن لنا رسول الله ﷺ الطريق بوضوح. نحن أمة أُوكلت إليها مهمة عظيمة في هذا العالم،</strong></p>
يا قوات باكستان المسلحة:  مهمتكم ليست طاعة أمريكا وخدمتها

 

يا جيش باكستان: عندما أقام رسول الله ﷺ الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة، رغم أنها كانت دولة صغيرة، لم يختر التحالف مع أي من القوتين العظميين آنذاك، الروم أو الفرس، بل تحداهما معاً. وفي النهاية، هزم الخلفاءُ بعده ﷺ هاتين القوتين هزيمة ساحقة في معارك اليرموك والقادسية ونهاوند وأجنادين. وهكذا بيّن لنا رسول الله ﷺ الطريق بوضوح. نحن أمة أُوكلت إليها مهمة عظيمة في هذا العالم،

يا جيش باكستان: عندما أقام رسول الله ﷺ الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة، رغم أنها كانت دولة صغيرة، لم يختر التحالف مع أي من القوتين العظميين آنذاك، الروم أو الفرس، بل تحداهما معاً. وفي النهاية، هزم الخلفاءُ بعده ﷺ هاتين القوتين هزيمة ساحقة في معارك اليرموك والقادسية ونهاوند وأجنادين. وهكذا بيّن لنا رسول الله ﷺ الطريق بوضوح. نحن أمة أُوكلت إليها مهمة عظيمة في هذا العالم، ومهمتنا ليست طاعة القوى الكبرى وخدمتها مقابل بعض التنازلات الاقتصادية أو العسكرية، قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾. وقال رسول الله ﷺ: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ»، وهو حكم شرعي يقضي بعدم جواز طلب المسلمين، كجماعة، العون العسكري من الكفار إذا كانوا يحتفظون بكيانهم المستقل.

فإذا كانت جماعات عسكرية ضعيفة نسبياً مثل طالبان أو مجاهدي غزة قادرة على مقاتلة قوى عسكرية كبرى من الكفار، فما الذي يمنعكم، يا جيش باكستان، من طرد أمريكا من بلادنا؟! إنها بلا شك قيادتكم، التي قيدتكم بخدمة القوى الكبرى ومنعتكم من أداء المهمة العظيمة التي أوجبها الله عليكم، وأنتم أهل لها وقادرون عليها. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، التي تمثل الحلقة الأساسية في بلوغ هذا الهدف، فانهضوا وأقيموها فالظروف العالمية مهيأة تماماً لذلك.

جريدة الراية (حزب التحرير)

شارك المقال: