ترامب يضغط على الجولاني لمواجهة حزب إيران في لبنان
صرح رئيس أمريكا ترامب علناً أنّ أحمد الشرع سيكون أكثر فاعليةً من كيان يهود في مواجهة حزب إيران في لبنان. كما انتقد الحملة العسكرية التي يشنّها يهود ضدّ حزب إيران، معتبراً أنها تسببت في خسائر بشرية كبيرة واستمرت لفترة طويلة، ورأى أن القوات السورية قد تكون قادرة على التعامل مع هذا التهديد بصورة أكثر دقة.
صرح رئيس أمريكا ترامب علناً أنّ أحمد الشرع سيكون أكثر فاعليةً من كيان يهود في مواجهة حزب إيران في لبنان. كما انتقد الحملة العسكرية التي يشنّها يهود ضدّ حزب إيران، معتبراً أنها تسببت في خسائر بشرية كبيرة واستمرت لفترة طويلة، ورأى أن القوات السورية قد تكون قادرة على التعامل مع هذا التهديد بصورة أكثر دقة.
الراية: عندما تدفع أمريكا سوريا إلى مواجهة حزب إيران اللبناني، فإنها تعيد خلط الأوراق، وتفتش في أدواتها عن حل، وتستنزف ما تبقى من قوة في المنطقة. هذا من أقدم أساليب القوى الاستعمارية، والقائم على التفريق والتفويض ثم التدمير. إن هذا الأسلوب ينجح في كل مرة، لأنّ المسلمين، ما داموا منشغلين بقتال بعضهم بعضاً، فإنهم يكونون عاجزين عن مواجهة عدوهم الحقيقي، بينما تقلل أمريكا من خسائرها وخسائر حلفائها الذين تعتبرهم ثمينين.
إنّ الطريق أمام الأمة الإسلامية واضح، ويتمثل في نبذ الانقسامات الطائفية والقومية التي زُرعت بينها، ورفض جميع أشكال التدخل الأجنبي الذي يهدف إلى إضعافها واستغلالها. لذا يجب مواجهة العدو صفاً واحداً، بدل السماح له بإثارة الصراع بين المسلمين وإهدار دمائهم وإضعاف عزيمتهم. وإن إقامة الخلافة هي وحدها الكفيلة بإزالة هذه الانقسامات وتحقيق الإمكانات الجماعية للأمة.