يا جيوش المسلمين هلمّ لعز الدنيا والآخرة
ما لِلضباط والجنود في جيوش المسلمين لا يكترثون لأهلهم؟! ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثَّاقلتم إلى الأرض؟! ما لكم إذا قيل لكم قوموا لتحرير الأرض المباركة استغشيتم ثيابكم؟! متى تتوقفون عن التعامل مع دماء شهدائنا كأرقام وتستشعرون ثقل الأمانة التي على أكتافكم؟! إنكم والله لمسؤولون، وإن كل قطرة دم ستكون خصماً لكم في يوم عظيم تذهل فيه القلوب وتشخص فيه الأبصار. عندها لن يشفع لكم لا حاكم ولا مسؤول
ما لِلضباط والجنود في جيوش المسلمين لا يكترثون لأهلهم؟! ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثَّاقلتم إلى الأرض؟! ما لكم إذا قيل لكم قوموا لتحرير الأرض المباركة استغشيتم ثيابكم؟! متى تتوقفون عن التعامل مع دماء شهدائنا كأرقام وتستشعرون ثقل الأمانة التي على أكتافكم؟! إنكم والله لمسؤولون، وإن كل قطرة دم ستكون خصماً لكم في يوم عظيم تذهل فيه القلوب وتشخص فيه الأبصار. عندها لن يشفع لكم لا حاكم ولا مسؤول، بل إنكم ستموتون وتتولاكم الملائكة وتقول لكم: ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾.
فهلمّ لعز الدنيا والآخرة، وتذكروا قول الله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.